دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى أن يكون “الاستقلال الاستراتيجي” هو “معركة أوروبا”، محذرًا من أن “تسارع الاحتكار الثنائي” الصيني الأمريكي قد يؤدي إلى خسارة “الوقت والوسائل لتمويل” هذا “الاستقلال الاستراتيجي”.
كما دعا اوربا الى عدم “الدخول في منطق الكتلة مقابل الكتلة”، مشددًا على ضرورة ألّا تكون أوروبا “تابعة” لأمريكا أو للصين في ملف تايوان، ومؤكدا على أن “الاستقلال الاستراتيجي” هو “معركة أوروبا”.
في مقابلة مع صحيفة”ليزيكو” (Les Echos) الاقتصادية الفرنسية نُشرت يوم الأحد 09 أبريل 2023 قال ماكرون إن “أسوأ شيء هو الاعتقاد أننا نحن الأوروبيين يجب أن نكون أتباعًا” حول مسألة تايوان و”أن نتكيّف مع الإيقاع الأمريكي ورد الفعل الصيني المبالغ فيه”.
وفي المقابلة التي أجريت الجمعة خلال زيارته الصين ، وقبل إجراء بكين مناورات عسكرية كبيرة حول تايوان ، دعا ماكرون أوروبا إلى “الاستيقاظ”، مضيفًا “أولويتنا ألّا نتكيّف مع أجندة الآخرين في مختلف مناطق العالم”.
وتابع “لماذا علينا اتّباع الإيقاع الذي يختاره الآخرون؟ في مرحلة ما، علينا أن نطرح على أنفسنا سؤال أين تكمن مصلحتنا (…) علمًا أننا لا نريد الدخول في منطق الكتلة مقابل الكتلة”.
وقال الرئيس الفرنسي محذرا “سنصبح تابعين في حين أننا قادرون على أن نكون القطب الثالث إذا كان لدينا بضع سنوات لتأسيسه”. وأضاف “يكمن التناقض في إرساء عناصر لاستقلال استراتيجي أوروبي حقيقي، وفي الوقت عينه اتباع السياسة الأميركية”.
ولفت ماكرون إلى أنه “فاز في المعركة الأيديولوجية” في الاتحاد الأوروبي ، إذ “قبل خمسة أعوام كنّا نقول إن السيادة الأوروبية غير موجودة”.
كما دعا إلى “تعزيز الصناعة الدفاعية” و”تسريع المعركة من أجل الطاقة النووية والطاقات المتجددة” في القارة الأوروبية.